الفرق بين الخشوع والخضوع

بواسطة: الإعلام

تاريخ الاضافة: 2015-07-30 | عدد الزيارات: 2621

قال تعالى : "قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون " سورة المؤمنون1,2"

وقال سبحانه وتعالى : "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ"الأحزاب 32

يفترق الخشوع عن الخضوع

بأننا لا نخشع إلا عن انفعال صادق بجلال من نخشع له, أما الخضوع فقد يكون تكلفاً

عن نفاق وخوف أو تقية أو مداراة, والعرب تقول خشع قلبه ولا تقول خضع قلبه إلا

تجوزاً.

والخشوع من أعمال القلوب

، وإذا خشع الصوت أو خشع الوجه أو خشع البصر ,فإنما يكون ذلك من خشوع القلب ويتسق

البيان القرآني في استعماله للخشوع كمثل اتساقه في استعمال الخشية : فكل خشوع في القرآن الكريم إنما هو لله تعالى مثل قوله تعالى : "ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين " الأنبياء 90 .

وقوله تعالى : "وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين "البقرة 45 .

وقوله تعالى : "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " الحديد .


تابعونا على الفيسبوك
تابعونا على تويتر