شهدت فعاليات مؤتمر الإمام الحسين (عليه السلام) الدولي السادس يوم الأربعاء الماضي ، جلسة حوارية ضمن اليوم العالمي للقرآن الكريم ، تناولت أبرز إنجازات موسوعة أهل البيت (عليهم السلام) القرآنية بحضور شخصيات أكاديمية ودينية. أدار الجلسة الدكتور السيد مرتضى جمال الدين، المعاون العلمي لرئيس قسم دار القرآن الكريم ورئيس اللجنة التنفيذية للموسوعة، إلى جانب الشيخ مصطفى مصري العاملي، رئيس اللجنة الاستشارية، والدكتور سيد ضرغام الموسوي، رئيس اللجنة العلمية.
وصرّح رئيس اللجنة التنفيذية السيد مرتضى جمال الدين لمركز الإعلام القرآني قائلًا: "الموسوعة تمثّل مشروعًا علميًا متكاملًا يستند إلى منهج الثقلين، وهي ثمرة سنوات طويلة من البحث والتدقيق العلمي والفني".
وأضاف: "عملنا على توثيق الأحاديث القرآنية وفق منهج علمي رصين ليكون هذا الإصدار مرجعًا فريدًا للباحثين والمهتمين، مشيدًا بجهود الكوادر العلمية والفنية التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز".
مبينًا: "أن الجلسة شهدت تكريم الكوادر التنفيذية والفنية التي ساهمت في إصدار الموسوعة، تثمينًا لجهودهم الكبيرة في مواجهة التحديات وتقديم هذا المنجز الموسوعي المتميز".
من جهته، قال، مسؤول مركز الإعلام القرآني وسام نذير الدلفي: "حرصنا على توثيق هذا الحدث التاريخي من خلال إعداد فيلم وثائقي قصير مدته ( 19 ) دقيقة بالتعاون مع قناة القرآن الكريم الفضائية، يُظهر المراحل التي مرت بها الموسوعة، بدءًا من إشارة البدء بمباركة وتوجيه المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ( دام عزه) ، ورعاية قسم دار القرآن الكريم لهذا المشروع الفريد والنوعي" .
جدير بالذكر أن موسوعة أهل البيت (عليهم السلام) القرآنية تضم أكثر من 35,000 حديث نبوي وهي موزعة على 60 مجلدًا، تغطي مختلف المجالات العلمية والدينية. وقد تناولت الجلسة التعريف بمحتويات الموسوعة التي توزعت على ثلاثة حقول معرفية أساسية،
هي المجموعة القرآنية (29 مجلدًا) والتي تُعنى بتفسير وعلوم القرآن الكريم، وتشمل مواضيع مثل: قواعد التفسير، القصص القرآني، وعلوم القرآن.
المجموعة العقائدية (22 مجلدًا) والتي تتناول العقائد الإسلامية وفق رؤية أهل البيت (عليهم السلام)، وتغطي موضوعات مثل: التوحيد، العدل، النبوة، الإمامة، والمعاد.
المجموعة الفقهية (8 مجلدات) والتي تستعرض الأحكام الشرعية والتشريعات الفقهية، بما يشمل: العبادات، المعاملات، والأحكام الأسرية.
وتمّ توحيد ترقيم الأحاديث ووضع فهارس شاملة في المجلد الأخير. مما جعلها مرجعًا علميًا ومصدرًا لا غنى عنه في الساحة القرآنية والفكرية.