دار القرآن الكريم تكرّم معلمي ومعلمات مدرسة علي الأكبر القرآنية.


أقامت مدرسة علي الأكبر القرآنية التابعة لدار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، يوم الجمعة الموافق 2026/10/2، محفلًا قرآنيًا لتكريم معلمي ومعلمات الدورات القرآنية الصيفية ومشروع التحفيظ الوطني، بحضور عدد من الطلبة وأولياء أمورهم ومديري المدارس والشخصيات المهتمة بالشأن القرآني.
وقال مسؤول مدرسة علي الأكبر القرآنية الأستاذ نعمة شرهان، في تصريح لمركز الإعلام القرآني: "إن هذا المحفل يأتي تقديرًا للجهود التي بذلها معلمو ومعلمات الدورات القرآنية الصيفية ومشروع التحفيظ الوطني، وما قدّموه من عطاء في تعليم الطلبة وتحفيظهم كتاب الله تعالى، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثّل ركيزة أساسية في استمرار النشاط القرآني للمدرسة وتطوره".
وأضاف شرهان: "أن معلمي ومعلمات المدرسة يشكّلون الأساس في العملية التعليمية والقرآنية، وهم المحرّك الرئيس لمختلف أنشطة المدرسة وبرامجها، لما يبذلونه من متابعة مستمرة للطلبة وحرص على الارتقاء بمستوياتهم القرآنية والتربوية".
وبيّن: "أن ما تحقق من نشاط قرآني هو ثمرة للجهود التي بذلها المعلمون والمعلمات، الذين يمثّلون الأساس الذي تقوم عليه المدرسة والمحرك الرئيس لنشاطاتها وبرامجها القرآنية".
و أوضح:" أن المحفل افتتح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت قارئ المدرسة القارئ علاء الجبوري، أعقبتها كلمة المعاون العلمي لرئيس قسم دار القرآن الكريم السيد الدكتور مرتضى جمال الدين، التي أكّد فيها على أهمية العلم والتعلّم وطلب المعرفة، مشيدًا بجهود الكوادر التعليمية في تعليم القرآن الكريم ورعاية الطلبة.
كما تضمّن المحفل فقرة للتواشيح والإنشاد الديني قدّمها الأستاذ عباس الفادي، أحد أساتذة المدرسة ليُختتم الحفل بتكريم معلمي ومعلمات الدورات القرآنية الصيفية ومشروع التحفيظ الوطني، تقديرًا لجهودهم وعطائهم في خدمة كتاب الله الكريم.
 
تحرير : بكر الربيعي